شهدت المقابلة الأخيرة التي جمعت الوداد البيضاوي بأولمبيك خريبكة تدشين الأبواب الإلكترونية بملعب مركب محمد الخامس، وكالعادة فإن كل جديد يخلق بعض المشاكل في البداية.
فإذا كانت هذه الأبواب قد ساهمت في الحد من الفوضي من خلال ضبط عملية الدخول إلى الملعب و منع دخول أي شخص لا يحمل تذكرته بما في ذلك الحفاظ على مصالح الأندية التي كانت تتكبد ميزانيتها خسائر كبيرة على مستوى مداخيل الملعب، فإنه بالمقابل ما زالت هناك بعض الحالات التي لم يتم التفكير فيها بشكل جدي قبل تنصيب هذه الأبواب من قبيل حالة المصورين من رجال الإعلام ممن اصطدموا مع بعض المنظمين الذين كلفوا بتوزيع تلك التذاكر التي خصصت لهم بمناسبة هذه المباراة.
لذا وجب على المسؤولين بأن يبحثوا عن الحلول الناجعة لتسهيل المأمورية وفي نفس الوقت ضبط عملية الدخول و تقنينها والتغلب على كل العراقيل التي تم تسجيلها في هذه التجربة الأولى من نوعها.
إبراهيم بولفضايل
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire