تمسك برشلونة بفرصته في المنافسة على الليجا بفوز مثير وبعشرة لاعبين على سبورتنج خيخون بنتيجة 3-1 في المواجهة التي جمعت بينهما مساء السبت على الكامب نو ضمن لقاءات الأسبوع 26 للدوري الإسباني.
تقدم أنييستا لبرشلونة في الدقيقة 42،وتعرض بيكيه للطرد مع بداية الشوط الثاني لينجح باران مهاجم خيخون في خطف التعادل في الدقيقة 48 ،وتمكن سيدو كيتا من إحراز أجمل أهداف اللقاء في الدقيقة 79 ،قبل أن يسجل تشافي هدف البارسا الثالث في الدقيقة 88.
رفع برشلونة رصيده من النقاط إلى 57 نقاط منتظراً ما ستسفر عنه مباراة الريال المتصدر برصيد 64 نقطة وإسبانيول غداً،فيما توقف رصيد خيخون عند 21 نقطة في المركز التاسع عشر.
المباراة جاءت متوسطة المستوى في شوطها الأول الذي وصل فيه إستحواذ برشلونة على الكرة إلى 80%،مقابل دفاع محكم من خيخون.وإرتفع إيقاع اللقاء مع بداية الشوط الثاني مع طرد بيكيه الذي منح الضيوف حرية اكبر لكنهم لم يستطيعوا مجاراة مهارات نجوم برشلونة في النهاية.
دفع جوارديولا بالثلاثي كوينكا وسيدو كيتا وأدريانو من بداية اللقاء لتعويض غياب ميسي وبوسكيتس اللذان غابا للإيقاف وأبيدال للإصابة.
ومنذ اللحظات الأولى للقاء نجح أبناء جوارديولا في "تحديد إقامة " لاعبي خيخون في مناطقهم الدفاعية من خلال الحصار الكتالوني الهجومي رغم الغيابات المتعددة في صفوف الفريق.
السيطرة الكتالونية على اللقاء لم تتم ترجمتها لخطورة حقيقية على مرمى الضيوف في ظل الكثافة الدفاعية التي دخلوا بها اللقاء والتي ساهمت في إفساد الكثير من محاولات برشلونة.
تقدم أنييستا لبرشلونة في الدقيقة 42،وتعرض بيكيه للطرد مع بداية الشوط الثاني لينجح باران مهاجم خيخون في خطف التعادل في الدقيقة 48 ،وتمكن سيدو كيتا من إحراز أجمل أهداف اللقاء في الدقيقة 79 ،قبل أن يسجل تشافي هدف البارسا الثالث في الدقيقة 88.
رفع برشلونة رصيده من النقاط إلى 57 نقاط منتظراً ما ستسفر عنه مباراة الريال المتصدر برصيد 64 نقطة وإسبانيول غداً،فيما توقف رصيد خيخون عند 21 نقطة في المركز التاسع عشر.
المباراة جاءت متوسطة المستوى في شوطها الأول الذي وصل فيه إستحواذ برشلونة على الكرة إلى 80%،مقابل دفاع محكم من خيخون.وإرتفع إيقاع اللقاء مع بداية الشوط الثاني مع طرد بيكيه الذي منح الضيوف حرية اكبر لكنهم لم يستطيعوا مجاراة مهارات نجوم برشلونة في النهاية.
دفع جوارديولا بالثلاثي كوينكا وسيدو كيتا وأدريانو من بداية اللقاء لتعويض غياب ميسي وبوسكيتس اللذان غابا للإيقاف وأبيدال للإصابة.
ومنذ اللحظات الأولى للقاء نجح أبناء جوارديولا في "تحديد إقامة " لاعبي خيخون في مناطقهم الدفاعية من خلال الحصار الكتالوني الهجومي رغم الغيابات المتعددة في صفوف الفريق.
السيطرة الكتالونية على اللقاء لم تتم ترجمتها لخطورة حقيقية على مرمى الضيوف في ظل الكثافة الدفاعية التي دخلوا بها اللقاء والتي ساهمت في إفساد الكثير من محاولات برشلونة.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire